تقرير : حزب الإصلاح يسعى لإدخال أسلحة ثقيلة وخلايا إرهابية إلى عدن تحت مظلة لواء الحماية الرئاسية ومراقبون يدعون لوقفها

الجنوب الجديد / شبوة / خاص:

 

نقلت مواقع اخبارية موالية للحكومة اليمنية عن تحرك قوات من محافظة شبوة باتجاه محافظة أبين ، وادعت أنها قوات اللواء الأول حماية رئاسية، والذي أتى في ملحق اتفاق الرياض العسكري أنه سيعود لتأمين مقر الحكومة اليمنية بعدن.

إلى أن مصادر وعسكرية في محافظة شبوة كذبت ما نقلته المواقع الموالية للحكومة اليمنية ، وقالت أن القوات التي تحركت من شبوة تضم مليشيات وعناصر تابعة لحزب الإصلاح بما فيها عناصر إرهابية.

وأكدت المصادر أن حزب الإصلاح (إخوان اليمن) الذي يهيمن على الحكومة اليمنية ويختطف قرارها ، دفع لخلايا وعناصر إرهابية ضمن قوات اللواء الأول حماية رئاسية، وعززه بأسلحة ثقيلة ، ويهدف لإدخالها إلى العاصمة عدن.

وقالت مصادر محلية في شبوة أن القوات التي غادرت عتق صباح اليوم الأربعاء ، تضم أسلحة ثقيلة ، وعناصر عسكرية قدمت من مأرب ولا تنتمي للواء الأول حماية رئاسية.

وحذر مراقبون من مساعي إخوان اليمن لإدخال أسلحة ثقيلة وخلايا إرهابية إلى عدن ، وقالوا أنها تحمل أجندات خارجية مدعومة من قطر وتركيا، وترمي لاستهداف الأمن والاستقرار، وتعطيل تنفيذ اتفاق الرياض.

واستغربوا الصمت من قبل التحالف حيال تنصل الحكومة وجناح الإخوان فيها من تنفيذ اتفاق الرياض والانسحاب من شبوة وأبين، بل والدفع بتعزيزات مجددا ، ودعوا التحالف لوضع حد لتحركات الإخوان، كما دعوا القوات الجنوبية إلى عدم السماح بمرور الخلايا الإرهابية والأسلحة الثقيلة إلى عدن تحت أي مبرر كان.