مازال الامل فينا…رغم مآسينا

بقلم / صالح العرولي :

 

بالرغم من الحياه الصعبه التي يمر بها الشعب، ومايعانيه من مآسي وأحزان بسبب انقطاع الرواتب وارتفاع اسعار المواد والخدمات الاساسيه إن وجدت.

إضافة الى الكم الهائل من القتلى والجرحى الذين يسقطون بشكل يومي، واحداً تلو الاخر من كافة الاطراف دون أدنى مبرر، غير التبعيه والاسترزاق مقابل فتات لا يغني ولا يسمن من جوع.

إلإ أن المواطن يعيش حياة أمل وتفاؤل، في أن يحقق إلمتخاصمون شيء ولو يسير من الامن والاستقرار والتنميه المستدامه لنعيش كغيرنا بسلام، خاصة بعد ماتم تدمير كافة مقومات الحياة على مدى خمس سنوات متتاليه.

وتتجه أنظار الجميع صوب وسائل الاعلام، خاصة بعد التوقيع على إتفاق الرياض، أملين أن تبشرهم بالخير ويتحقق ما يطمحون اليه لمستقبل أولادهم.

وليس لدى ذلك المواطن اعتراض أو إمتعاض من أحد، فلديهم القناعه بأي شخص يحكمهم كائِن من كان، ولكن بشرط أن يعطيهم نوعآ من الإمن والامان، وأن يبعث فيهم الحب والامل وينزع منهم الكراهيه والحقد، والكلمات التي تدعو ألى المناطقيه، ويبعد عنهم رائحه الموت والإقتتال وأصوات المدافع التي الجمت أذانهم، ودمرت أحلامهم،،…

✒صالح العرولي