إسرائيل تصعّد في غزة.. ونتنياهو: جولة القصف قد تطول

الجنوب الجديد / متابعات :

 

قتل فلسطيني في شمال قطاع غزة جراء غارة إسرائيلية جديدة، الثلاثاء، لترتفع بذلك حصيلة القتلى الفلسطينيين إلى أربعة و25 جريحا منذ ساعات الفجر الأولى، كما أفادت وزارة الصحة في القطاع.

وقتل الجيش الإسرائيلي قياديا في حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية في غارة على منزله في قطاع غزة فجر الثلاثاء، ما أدى الى تصعيد بين الجانبين.

وأسفر التصعيد عن مقتل أربعة فلسطينيين بينهم القيادي بهاء أبو العطا وزوجته وإصابة 25 فلسطينيا بجروح مختلفة، وكان فلسطيني آخر قتل في غارة على مدينة بيت لاهيا أيضا في وقت سابق.

جولة القصف

من جانبه، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن جولة قصف غزة الحالية قد تستغرق وقتاً هذه المرة، مضيفاً أن القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الذي قتل في غارة جوية إسرائيلية على غزة كان يخطط لهجوم جديد.

وتابع قائلاً “إن بهاء أبو العطا كان القوة الدافعة وراء الهجمات الأخيرة ضد إسرائيل وكان قنبلة موقوتة”.

هذا واستدعى الجيش الإسرائيلي جنوداً من الاحتياط، واستقدم مزيداً من الدبابات إلى محيط غزة، وأغلقت منطقة البحر بشكل كامل ومنع الصيد، في تصعيد جديد يستهدف القطاع.

الاتحاد الأوروبي يتدخل

إلى ذلك، دعا الاتحاد الأوروبي إلى وقف التصعيد بشكل “سريع وتام”، بعد اشتداد التوتر بين إسرائيل وقطاع غزة، على وقع الغارات الجوية وعمليات إطلاق الصواريخ بين قطاع غزة وإسرائيل.

وقالت المتحدثة باسم وزيرة الخارجية الأوروبية، فيديريكا موغيريني، في بيان إن وقف التصعيد “ضروري الآن حفاظاً على أرواح وسلامة المدنيين الإسرائيليين والفلسطينيين”، مشددة على أن “إطلاق الصواريخ على المدنيين غير مقبول إطلاقاً ويجب أن يتوقف فوراً”.

مقتل 3 فلسطينيين

هذا وشنت إسرائيل، غارة جديدة على قطاع غزة وقتل فيها 3 فلسطينيين وأصيب 18 آخرون، في حصيلة أولية وفق ما ذكرته وزارة الصحة.

وأكد الناطق باسم الوزارة، أشرف القدرة، وصول قتيل وعدد من الإصابات إلى المستشفى الإندونيسي في شمال قطاع غزة جراء التصعيد الإسرائيلي.

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية عن وزارة الخارجية أن القيادة الفلسطينية بدأت اتصالاتها على كافة المستويات لوقف العدوان الإسرائيلي على القطاع فورا.

توعد بالرد

وبدأ التصعيد في غزة، بعد اغتيال الجيش الإسرائيلي للقيادي في حركة الجهاد الإسلامي، بهاء أبو العطا، بغارة على منزله في القطاع.

وأعلنت الجهاد الإسلامي النفير العام وتوعدت بالرد وأطلقت عدة صواريخ من غزة تجاه المستوطنات الإسرائيلية فيما أعلنت حركة حماس إخلاء مقارها الحكومية وتعطيل الدراسة.

وقالت إسرائيل إن أكثر من 50 صاروخاً تم إطلاقها من القطاع، فيما هاجمت طائرة إسرائيلية عنصرين من منظومة إطلاق القذائف التابعة للجهاد الإسلامي شمال القطاع. واستنفرت إسرائيل على الحدود مع القطاع وعلقت الدراسة، وأغلقت المعابر.