أتفاق شراكة وحكومة مناصفة بين الشمال والجنوب لأول مرة

كتب : ماجد الداعري :

أزعجهم تمسك الدكتور ناصر الخبجي رئيس الدائرة السياسية للمجلس الانتقالي الجنوبي بعلم الدولة الجنوبية على واجهة قلبه وهو يوقع اليوم  اتفاق الرياض عن المجلس الانتقالي ندية بتوقيع نائب رئيس حكومة الشرعية سالم الخنبشي، ليس لوجود غرابة في أمر علم يرفرف اليوم خفاقا فوق تراب كل منطقة جغرافية بالجنوب وإنما لاعتقادهم ان المجلس الانتقالي وقيادته الوطنية ذهبوا للاتفاق بحثا عن تقاسم مناصب وزارات وسلطة مع حكومة وهمية منفية غارقة بالفساد والفشل على كل المستويات والاصعدة.

و المؤسف أكثر ان هناك الكثير من ضحايا الإعلام المضاد للقضية الجنوبية مصدق ان كل هذه المراسيم الرسمية بكل هذا الحضور الإقليمي والاهتمام الدولي بعد مسارعة ترامب أمريكا للترحيب بالاتفاق، وكل هذا التمثيل الندى للمجلس الانتقالي في مختلف مراسيم توقيع الاتفاق بملحقاته السياسية والأمنية والاقتصادية، ليس إلا من أجل تمكين المجلس الانتقالي الجنوبي من وزارتين ومحافظتين وغيرهما من المناصب المحددة له مسبقا وليس إتفاق شراكة يقوم على تشكيل حكومة مناصفة بين الشمال والجنوب لأول مرة في التاريخ السياسي اليمني الحديث برعاية الشقيقة الكبرى وعضيدتها الأقوى الإمارات

ليبقى الرهان على إنجاح الاتفاق بيد الرئيس الجنوبي هادي الذي منحه الاتفاق صلاحيات إنجاح الاتفاق من عدمه وأعطاه صلاحية الدخول للتاريخ من أوسع أبوابه وفتح إمامه بالمقابل أبواب مزبلة التاريخ مشرعة على كل الزوايا وله ان يختار بحرية.

فليس هناك دمج عسكري وامني لقواتنا الجنوبية في فحوى الاتفاق كما قيل وكنا نخشى. وليس هناك إلحاق وإقصاء وتهميش للشعب الجنوبي كما كان يحلمون.

#حكومة_مناصفة_بين_الجنوب_والشمال_لاول_مرة