#جِن_السيسبان :

بقلم / شهاب الحامد :

 

قوة الحق هي من تنتصر دائماً مهما طغت قوة الباطل او تمادت ..
ماحدث في ⁧‫#أحور‬⁩ يوم أمس كان نصر إعلامي تم تضخيمه وتهويله إعلاميا وكأنما فتحت لهم انطاكية، وهذا مابحث عنه المتنمرون على أهلهم بمرتزقة #مأرب_الإخونجية والجماعات الإرهابية الموالية لها.

أحور عملياً لا توجد بها قوات عسكرية كافية، ومنذ إنكسار قوات ⁧‫#النخبة_الشبوانية‬⁩ انعكس ذلك سلباً على قوات الحزام الأمني فيها،وبحكم موقعها بين شبوة شرقاً وأبين غربا لم يصلها أي دعم او إمداد عسكري من اي نوع وهي في وضع المحاصرة تقريباً منذ ذلك التاريخ.

رغم الخنق العبثي الذي يطوقها ‏منذ اشهر ورغم الخذلان وخساسة الحنشان الإ ان معركة الشرف والكرامة التي خاضها شباب أحور الشجعان من افراد المقاومة الجنوبية والحزام الأمني ومن انظم إليهم ومعهم وخلفهم من ابناء المديرية، وكان صمودهم مشهودا بالنظر الى تفوق العدو بعدته وعتاده وكثرته العددية لكنهم اذاقوهم المر واثخنوا جراحهم واوقعوا منهم 8 قتلى شوهدت جثثهم في مستشفى احور قبل نقلهم مع 22 جريح الى مستشفى عتق.
صمدوا حتى نفذت ذخيرة البعض منهم وجرح 7 من زملائهم فآثروا الإنسحاب ليعاودوا الكرّة في المساء بنصب الكمائن المحكمة في مداخل المدينة ومخارجها ووسط احياء المدينة حيث يتمركز الغرباء والمتنمرين بهم والذين قضوا نصف ليلهم كابوسا مفزعا ولم يجدوا بداً من الخروج مدحورين من المدينة المسالمة التي لا تدخلها فتنة الا ويطفئها الله أو يأخذ أهلها أخذ عزيز مقتدر .

الجديد في الامر هذا الموقف البطولي المقاوم المثير للاعجباب والمفاجأة في آن واحد، وهو ماعبر عنه احد الجرحى من مأرب بالقول ( ماتدري من وين يطلعوا من بين الشجر كانهم جن )، والا فان دخول المدينة او المرور بها امر محسوم سلفا بالنظر الى موقعها وعدم وجود خط إمداد إليها ، فعن أي نصر يتشدقون وعلى من ينتصرون وأحور تقع بين فكي الشرق والغرب منذ 3 اشهر عندما مروا بها مزهوون بإنكسار شبوة ونخبتها وهم في الطريق الى شقرة ؟!.

شهاب الحامد