تهديدات بريطانية أمريكية للرئيس اليمني والشرعية وحزب الاصلاح معرقلين لحوار جدة والتسوية السياسية باليمن

الجنوب الجديد / الرياض / خاص :

 

كشف مصدر دبلوماسي ان الرباعية الدولية اصدرت مساء امس تهديدات شفهية الى كل من الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي وقيادات حزب الاصلاح اليمني بسبب حوار جدة بين المجلس الانتقالي الجنوبي والحكومة اليمنية.

وافاد المصدر ان كلا من بريطانيا وامريكا ابلغتا المملكة العربية السعودية والامارات العربية المتحدة بأنهما قد يتخذان موقف حاسم من الحكومة اليمنية وحزب الاصلاح بعد اظهارهما خلافاً مصطنعاً لرفض التوقيع على حوار جدة الذي رعته السعودية بحضور ومشاركة ممثلين عن الرباعية الدولية.

وطالبت الدولتين الرئيس اليمني بسرعة التوقيع على وثيقة حوار جدة خلال 24 ساعة وبدون تردد للبدء في تنفيذها ومنع أي تداعيات خطيرة على الارض في جنوب اليمن ومحاصرة الجماعات الارهابية التي عادت الى بعض المناطق في شبوة ابين .

وتدخلت الامارات العربية المتحدة لدى الدولتين بريطانيا وامريكا للوساطة وطلبت منهما ان ينتظرا قبل أي موقف حيث تبذل المملكة العربية السعودية جهوداً لاقناع الرئيس اليمني بالتوقيع والذي يضع شروطاً حتى الان خارج نطاق الحوار الذي اقيم خلال شهر ونصف منذ انطلاق حوار جدة .

وعبرت كل من بريطانيا وامريكا عن خيبة املهما من موقف الحكومة اليمنية ومن الرئيس اليمني الذي قال المصدر ان الدولتين اعتبرتاه رئيس تابع لحزب الاصلاح وليس لليمن ويهمه مصالحه وليس مصالح الشعب اليمني .

كما هددت الدولتين حزب الاصلاح بإتخاذ موقف لا يرحم ازاء تصرفات ومواقف الحزب التي ضاق المجتمع الدولي ذرعاً بها ليس لشيء غير ترك الفرصة للمملكة السعودية لإصلاح اخطائها بدعمها لهذا الحزب المنتمي لجماعة الاخوان المسلمين أكبر جماعة ارهابية على مستوى العالم.

وكشف المصدر الدبلوماسي ان مصدر بوزارة الخارجية البريطانية اكد تواصله المستمر مع الخارجية الامريكية للنظر في تداعيات أي موقف سلبي للحكومة اليمنية تجاه حوار جدة وخاصة موقف الرئيس اليمني لذي ظهر بانه رئيس مظلة فقط لتوجهات الارهاب وتغلغله داخل مفاصل السلطة التي يمثلها.

مشيرا ان البحث يتركز حول الاثار السلبية المترتبة على موقف الحكومة وحزب الاصلاح وعلاقة ذلك بانتشار الارهاب وعودة الجماعات الارهابية لمناطق النفط في شبوة وحضرموت وكذا اجزاء من ابين.

واكدت الدلتين بحسب ذات المصادر الى انهما لن يقفان مكتوفتي الايدي تجاه هذه التصرفات التي اسمياها بـ( الطائشة ) والتي تعبر عن تحلل سلطة الرئيس اليمني وتحولها الى مواقف جوفاء لا تخدم الا الارهاب واعداء استقرار وامن اليمن والمنطقة.