الانتقالي يكسب ثقة ودعم التحالف ويحقق حضور إقليمي ودولي للسير بخطى ثابتة نحو تحقيق تطلعات شعب الجنوب”تقرير”

الجنوب الجديد / عدن :
يوماً عن يوم يتصاعد حضور المجلس الانتقالي وقواته الجنوبية العسكرية والأمنية على المستوى الداخلي باثبات قدراته على الأرض ، وكذلك حضوره السياسي على مستوى الإقليم بحيث نال ثقة التحالف العربي بقيادة السعودية ، وثالثاً حضوره على المستوى الدولى لدى الدول الكبرى التي باركة حوار جدة ودعت لإنجاحه ، هذا الحضور المتصاعد المدعوم من التحالف أثبتت مختلف التطورات ومنها حوار جدة أن الإنتقالي بات رقم صعب ويسير بخطى ثابته ويضع مصلحة الجنوب فوق كل اعتبار.
وعلى الرغم من الحرب التي تشنها قوى إقليمية وعلى وجه التحديد قطر وعبر أدواتها إخوان اليمن ضد الجنوب ومجلسه الانتقالي وقواته الجنوبية عسكرياً وسياسياً واعلامياً ، إلى أن المجلس وباسناد من التحالف وعلى وجه الخصوص الأمارات من التصدي لتك الحرب وهزيمة المشروع الإخواني في الجنوب ، والمضي قدما وبخطوات ثابتة نحو تحقيق تطلعات شعب الجنوب في الحرية والاستقلال وبناء الدولة الجنوبية العادلة.
عسكرياً فقوات الانتقالي الجنوبية ، والتي ولدت من رحم المقاومة الجنوبية وساهمت في تحرير معظم محافظات الجنوب من مليشيا الحوثي وبترت يد ايران في الجنوب ، أصبحت هذه القوات محل ثقة التحالف العربي ، وهي الحصن المنيع لكل الجنوبيين الذي تنكسر أمامه كل محاولات الغزاة لإعادة غزو الجنوب ، وآخر انجازاتها هي صد اجتياح مليشيات الاخوان المتحالفة مع الإرهاب وافشال مخططها لغزو الجنوب ، كما أنها باتت قوة رادعة وحاضرة بقوة على الأرض وستسهم في قادم الأيام بإستكمال تحرير ما تبقى من مناطق الجنوب من مليشيات الحوثي والإخوان ، ناهيك عن كونها قوة رادعة لمشاريع إيران وقطر وتركيا ، وتسهم في تعزيز إستقرار المنطقة.
وعلى المستوى الأمني فقد حقيقة قوات الإنتقالي الأمنية من الأحزمة والنخب انجازات كبيرة وبدعم التحالف سيما الإمارات في محاربة الإرهاب ، واستطاعت تطهير معظم مناطق الجنوب من التنظيمات الإرهابية القاعدة وداعش والإخوان ، وأصبحت تمتلك القدرات التي تؤهلها لحماية أمن الجنوب واستقراره من التنظيمات الإرهابية ، وكذلك اسهامها في أمن واستقرار المنطقة ككل.
وسياسياً بات المجلس المجلس الانتقالي يمتلك حضور كبير على المستوى الإقليمي والدولي ، نال بموجبها ثقة التحالف العربي بقيادة السعودية على وجه خاص والمجتمع الدولي بشكل عام ، حيث أثبتت مجريات حوار جدة الذي ترعاه السعودية وبمباركة دولية بين الانتقالي والحكومة ، أن الإنتقالي رقم صعب يمثل كيان سياسي وباستطاعته  التفاوض سياسياً لتحقيق مصالح شعب الجنوب من خلال اشراكه في حوار الحل النهائي القادمة ، وحاليا فالمجلس في الطريق إلى كسب جولة حوار جدة مع الشرعية التي ظهرت متذببه وبموقف ضعيف في الحوار وتسعى لافشاله.
وعلى مستوى الداخل الجنوبي تعمل هيئات الانتقالي المختلفة وتخوض حرب من نوع آخر مع قوى النفوذ الشمالية التي عملت منذ ما بعد التحرير الأولى على طمس هوية وثقافة شعب الجنوب ، وتركز جهودها على كافة المجالات لاستعادة هوية وثقافة الجنوب الأصيلة ، وذلك من خلال إعادة إبراز الهوية والثقافة وتوضيح ما تعرضة له من تدمير وطمس ممنهج ، وتعريف الشارع الجنوب به.
ويعمل الانتقالي وقواته العسكرية والأمنية وهيئاته المختلفة بما فيها السياسية جنبا إلى جنب في سبيل رد الإعتبار للشعب الجنوبي وحماية مكتسباته ومنجزاته وثرواته ، ومثل ما يؤكد في خطاباته على الحفاظ على ثروات الجنوب لمصلحة المواطن الجنوبي ، فقد بذل جهود على الأرض وتحرك عسكرياً وامنيا في سبيل الحفاظ على ثروات الجنوب ، وانهاء العبث والنهب الذي تمارسه ومنذ سنوات طويلة قوى النفوذ الشمالية الطامعة وعلى رأسها إخوان اليمن والحوثيين ومن يتحالفوا معهم.