دائرة الشهداء والجرحى تساهم في علاج الجريح الأحمدي بعد معاناة دامت سنوات

الجنوب الجديد / خاص :

 

نجح أطباء مصريون في استئصال شظية مدفع سكنت في جسد الجريح عبدالله صالح الأحمدي قبل أربع سنوات خلال معارك المقاومة الجنوبية في مديرية المسيمير بمحافظة لحج مع مليشيا الحوثي.

وتمت العملية بعد أسبوع واحد فقط من وصول الجريح الأحمدي إلى العاصمة المصرية القاهرة، بمعية عدد من الجرحى الذين قامت بنقلهم دائرة الشهداء والجرحى في الأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي على نفقة دولة الإمارات العربية المتحدة.

وأصيب عبدالله ابن محافظة الضالع في ال22 من يوليو 2015م بشظايا قذيفة مدفع سقطت بجوار مجموعة من أبناء قوات المقاومة الجنوبية في مديرية مسيمير أثناء عمليات التوغل لتطهير المديرية.

ومزقت الشظية عضلات الساعد الأيسر للجريح واخترقت الصدر الأيسر وقطعت الحاجب الحاجز والمعدة قبل أن تستقر في الفص الأيمن للكبد، حيث أسعف وقتها إلى العناية المركزة بمستشفى النصر في محافظة الضالع ثم انتقل إلى عدن لاستكمال العلاج .

وتسبب استقرار الشظية في الكبد بظهور أعراض جانبية مزمنة، ومع عدم توفر الامكانيات لاستئصالها في عدن توجب على الجريح السفر للخارج لإجراء جراحة عاجلة تنهي معاناته.

وغادر عبدالله المستشفى مساء اليوم وحالته مستقرة، على أن يعاود زيارة الأطباء أسبوعيا حتى يتقرر له العودة إلى أرض الوطن.