من تغريداتي على تويتر1

كتب : د. عيدروس نصر :

 

1. في العام ٢٠١٥م وبفضل المقاومة الجنوبية ودعم الأشقاء في دول التحالف تحررت كل محافظات الجنوب من الغزو الحوثي العفاشي بعد أقل من ١٠٠ يوم على دخولهم الجنوب، سلم الجنوبيون الأرض المحررة للشرعية وتوقعوا أن سنتين على الأكثر كافيتان لإعادة إعمار الجنوب وهزيمة المشروع الحوثي، لكن ماذا جرى؟؟
2. توقفت قوات الشرعية عند فرضة نهم ونسب “الشرعيون” النصر الجنوبي إلى انفسهم وشرعوا في تقاسم الإعانات والمناصب ومصادر الثروة، وعاقبوا من أعاد لهم الاعتبار بحرب الخدمات وتشغيل الجماعات الإرهابية وتحويل الجنوب والجنوبيين إلى عدو رئيسي ونسوا العدو الحقيقي وربما تفاهموا معه.
3. لم تستحضر “الشرعية” قوتها ولم تحشد طاقتها لمواجهة العدو الذي خطف الدولة والأرض، واكتفت بالحوار مع هذا العدو والتودد إليه لتقاسم السلطة معه، وقالوها بفصيح العبارة: لن نتحاور إلا مع الحوثي، لكنها وفرت كل قوتها وطاقاتها وحشودها لمواجة الشعب الجنوبي، الذي هزم عدوها نيابة عنها.
4. . عندما تخلصت الشرعية من قيادات المقاومة الجنوبية في العام ٢٠١٧م قلنا: إن الشرعية قد فضت شراكتنا معها من طرف واحد واخترنا العمل مع الشعب الذي واصل مشاركته التحالف العربي في مواجهة المشروع الفارسي في اليمن من خلال المواجهة المباشرة في مناطق الحدود وفي الساحل الغربي وصعدة والجوف.
5. . لم يفت “الشرعية” اصطناع شركاء جنوبيين من نوعية “تيك أوَي” ليمثلوا الجنوب، وعندما تسألهم ماذا ستقدمون للجنوب؟ يقولون:نحن مع الستة الأقاليم.
– وماذا يميزكم عن الشرعيين الشماليين؟
يردون: نتميز عليهم بأننا جنوبيون.
ليست هنا المشكلة، المشكلة أنهم مستعدون لقتل الجنوبيين من أجل الأقاليم.
6. الشرعيون الشماليون لم يقاوموا الانقلابيين واكتفوا بالأخبار المزورة، ولم يقتلوا أحدا من أبناء جلدتهم، لكن “الشرعيين” الجنوبيين واجهوا المقاومة الجنوبية وساهموا “بنجاح” في حرب الخدمات، وفوق هذا قتلوا المشيعين للشهداء وجلبوا غزاة ٩٤م ومعهم داعش والقاعدة لإعادة غزو الجنوب.