هل حان موعد إنطلاق ثورة المعلمين ضد الحكومة وسلطة لحج .

بقلم / عباس سعيد الجعشاني  :

الجميع يدرك المعاناة والظروف الصعبة والقاسية الذي يمر بها المعلمون بجميع المحافظات المحررة التي تحكمها سلطة فاسدة لاتعترف لابحقوق ولا بقوانين همها الأول هو الإستثمار وفتح عقارات لجميع أعضائها بتركيا ومصر والسعودية وتدريس أبنائهم بافضل المدارس والجامعات الخارجية وأولادنا ومدارسنا تغلق أو تدمر لايهمهم والدليل على ذلك إن الحكومة لم تحرك ساكن عند إعلان الإضراب العام الماضي الذي تجاوز 30 يوم

إضافة إلى المعاناة العامة لكافة المعلمين بعموم المحافظات الجنوبية هناك قضيتين تخص محافظة لحج (مركز تجمع الفساد )

القضية الأولى: هي حرمان موظفي دفعتي 2009/2010م من إستراتيجية الأجور التي يستلمها كافة موظفي الدولة المدنية والعسكرية وسبق وان تم تسليمها بأثر رجعي عام 2013م ولكن لم يتم إضافتها لكشوفات الراتب بعكس بقية المحافظات وإلى اليوم لم تحل تلك القضية …

والقضية الثانية : هي اقدام محافظ لحج التركي ومدير عام مكتب التربية لحج الزعوري على إصدار تعميم يتضمن عرقلة وحرمان المعلم من إستلام راتبه الذي هو عبارة عن إعانة مقارنة بالأسعار وموظفي المرافق الأخرى ابتدأ من شهر يوليو الحالي الا بابراز البطاقة الإكترونية حيث معظم المعلمين لاتتوفر لديهم هذه البطاقة
إنها قمة الاستهزاء والاستخفاف بعقول المعلمين وإضافة معاناة جديدة إلى معاناتهم السابقة لغرض إذلالهم وتركيعهم وتجويعهم لا والف لا لن يسكت المعلمون على هذا الإجراء التعسفي والغير قانوني في ظل مرحلة وظروف معيشية صعبة يمر بها المعلم والجميع يعرف العراقيل والمشكلات الذي يلاقيها أي مواطن عند السعي والمعاملة لغرض إخراج البطاقة الإكترونية من مكتب الأحوال المدنية لحج وقد يحتاج لاشهر من أجل الحصول على البطاقة الإكترونية …

نطالب نقابة المعلمين والتربويين الجنوبيين بالضغط على المحافظ ومدير عام مكتب التربية لإلغاء هذا التعميم بكافة الوسائل الممكنة وعدم الإكتفاء ببيان إدانة ورفض على ورق فقط

كما نطالبهم بالإستعداد والتصعيد للمطالبة بحقوق المعلمين وتفجير ثورة تسمى ثورة لنصرة المعلمين ضد حكومة الفساد يشارك فيها كافة فئات ومنظمات المجتمع المدني بعمل ميداني منظم وذلك بالتنسيق مع المجلس الإنتقالي الجنوبي ومستعدين لتقديم التضحية في سبيل نصرة المعلمين