المحارب .. ياسر اليافعي .

كتب : ماجد الكلدي :

 

يحارب على كافة اصعدة، يصنع الفرق أينما يكون ،فخامة في حضوره ، يملك كاريزما من نوع خاص لايجيدها سواه ، يطل على قنواتهم ويلجمهم بالأدلة والبراهين ، يتربص به الجميع لعلهم يجدون له زلة لكفح جماحه ويذهب بعيدا بخطوات واثقة لتوعية نشطاء التواصل عبر منشورات وتغريدات هي ثروة حقيقية للوعي ومن أراد استيعاب الحقيقة ..صناعة الوعي ليس بالسهل بل هو شاق ومجهد لا يمتلك مثل كذا إمكانيات غير قلة …

لطالما اعتبر غالبية الإعلاميين المهنة للتكسب وجني الأموال والأبتزاز لشراء العقارات وصناعة المال ، كان الشخص يسير على خط مغاير يناهض هؤلاء ويعتبر أن الإعلام أمانة يسبقها الضمير وعنوانها الإنسانية والحقيقة دونما رتوش ..

ياسر اليافعي، نموذج خاص ومثال رائع وبئر يستقي منه الشرفاء ، وعندما نقول الشرفاء يعني إدراكنا كم تحارب تلك القامة عبر أدوات إلاشرفاء ، ومع ذلك يمضي غير مبالي واضعا في الحسبان ، شعار ( الحقيقة والجنوب مبدأ وشعار ليس للمساومة .

اخيرا :

ليت شرفاء الجنوب يدركون كم يحارب الشخص وكم من مغريات طرحة على طاولته محاولة لخلف مساره ، لكنني اعلم أنكم لا تدركون..