جماعة الحجوري تبدأ تشييد مركز في الضالع .. وتحذيرات ودعوات لرفضه قبل ان يتحول إلى مركز إقليمي للجماعة المتشددة

الجنوب الجديد / الضالع / خاص :

 

بدأت جماعة الشيخ الحجوري المتشددة مخطط للاستيطان في محافظة الضالع ، حيث شرعت ببناء مركز تعليمي كبير ، يتوقع ان يستقطب مستقبلا عناصرها وقادتها من مختلف مناطق الجنوب والشمال ومن غادروا خارج البلاد ، تمهيداً لتأسيسه كمركز إقليمي للجماعة المعروف عنها التشدد والتطرف.

– تدشين جماعة الحجوري لبناء مركز في الضالع.

الجماعة التي يتزعمها الشيخ يحيى الحجوري ( شمالي ) ، بدأت وعلى ارضية تتجاوز مساحتها 7000 ألف متر مربع العمل بتدشين مشروع بناء أكبر مركز تعليمي لجماعته السلفية في جنوب غرب مدينة الضالع عاصمة المحافظة.

ويتزعم جماعة الحجوري في الضالع الشيخ الفاضل رشاد الشرعيي ( جنوبي ) ، وهو احدا قادة الفكر السلفي الحجوري بالضالع وقد أوكلت اليه مهمة بناء المركز والإشراف عليه حسب توجيهات تلقائها من زعيم الجماعة يحيى الحجوري.

ووثق بالصورة موقع بناء المركز غربي مدينة الضالع ، وأظهرت الصورة مساحة كبيرة والتي بدأ تأسيس المركز عليها ، وقواعد تبين ان الساس صُمم لبناء عدد من الأدوار ، ما يعني إنشاء مركز كبير وضخم ومتعدد الأدوار ومرافق وملحقات تهيئ ليكون مركز اقيليم للجماعة.

– مخاوف من إنشاء مركز إقليمي لجماعة الحجوري في الضالع.

وفي الوقت الذي تفيد المعلومات بان أفراد الجماعة السلفية التي تتبع الحجوري في مدينة الضالع يعتبرون قله قياسا باخرين هناك ينتمون لجماعة اخرى كان افرادها قد تتلمذوا على يد الشيخ الشهيد باذن الله عبدالرحمن بن مرعي العدني بمركز الفيوش.

يخشى مراقبون من قيام الشيخ الحجوري بجعل هذا المبنى مستقبلا مركزا اقليميا بل وعالميا لإستقطاب أتباعه على مستوى الشمال والجنوب وللقادمين من خارج حدود البلدين.

– نقل مكاتب وكتب دار الحديث بدماج الى الضالع.

الجدير بالذكر ان الحوثيون قد شنوا حربا على أفراد الجماعة الحجورية في دماج قبل دخولهم صنعاء في العام ٢٠١٤م وان الشيخان الحجوري والشرعبي ومن أليهما كانوا قد غادروا دماج وقتها متوجهين إلى مناطق متفرقة في الشمال والجنوب.

وكان الشرعبي قد تولى نقل كافة مقررات وكتب مركز دار الحديث بدماج في تلك الفترة على متن عدد من سيارات النقل المتوسطة إلى منزله بالضالع.

وبعد وفاة الشيخ المرحوم مقبل بن هادي الوادعي مؤسس وشيخ مركز دماج كانت الجماعة قد تمزقت إلى أكثر من اربع فرق مختلفة ومتصارعة ولا تزال ذات الحال من التنازع حتى اللحظة.

– رفض سابق لجماعة الحجوري في المهرة.

وكانت قيادات وعناصر وطلاب جماعة الحجوري ، قد نزحت في مطلع العام الماضي 2018م مع أسرهم الى محافظة المهرة وتحديداً مديرية قشن ، وشرعوا حينها بشراء أراضي تمهيداً لبناء منازل ، ومساعي لبناء مركز ونقلها إلى المهرة.
إلى أن أبناء مديرية قشن رجال ونساء انتفضوا رفضا لتواجد تلك الجماعة في محافظتهم أو إنشاء مركز ديني متطرف ، وساهم الضغط الشعبي في المهرة عموماً وقشن خصوصاً على منع تلك الجماعة من البناء واستحداث مركز ، وكذلك السلطة المحلية في المحافظة حينها وقالت إن إستخدام دور العبادة لنشر التطرف الديني أمر مرفوض ، والتعامل مع جماعة الحجوري سيكون باعتبارهم نازحين توفر لهم المعونات والخيام.

– دعوات لرفض مخطط جماعة الحجوري.

ولعل تشييد هذا المركز الضخم في ظل أوضاع مأساوية لا تزال تعيشها الجنوب جراء الحرب وتبعاتها التي لا تزال مستمرة حتى اللحظة وبعد تحرير المقاومة الجنوبية لاغلب محافظات ومناطق الجنوب ، يبين مدى انتهازية هذه الجماعة وحملها لمشاريع خطيرة سياسية متطرفة تستخدم الدين مظلها لها.

وحذر مهتمون في شؤون الجماعات الدينية من خطورة المخطط الذي تحمله جماعة الحجوري في الضالع والهادف لإنشاء مركز إقليمي لهم تمهيداً لتحوله إلى مركز لتخريج المتشددين والمتطرفين.

ودعوا ابناء الضالع والجنوب عموماً للانتفاضة على غرار ما حصل في المهرة ، ورفض تواجد هذه الجماعة المعروف عنها انها متشددة وقادتها متطرفون ، وإيقاف تشييد مشروعهم الهادف لتمكينهم من إنشاء مركز إقليمي متطرف.

ملخص اخبار اليوم