الشرعية تخضع للحوثي وتلتزم في اول يوم لمحادثات السويد بدفع مرتبات الشمال

الجنوب الجديد /  ستوكهولم / خاص :
بينما اكتفى وفد الشرعية بالحديث عن ميناء الحديدة والسيادة والاصرار على نقاط سابقة تم رفضها بينها تسليم السلاح من قبل الحوثيين وانسحابهم وعودة الرئيس عبدربه منصور والحكومة لصنعاء.
ذهب الحوثيين لتحقيق مكاسب واقعية على وانتزاع التزامات من شأنها اضعاف الشرعية وتحجيمها.
وخضعت الحكومة الشرعية اليمنية في اول جلسة لمحادثات السويد والتزمت بدفعها كامل المرتبات لموظفي محافظات الشمال التي يسيطر عليها الحوثيين.
وقالت وسائل اعلام حوثية ان وفد الجماعة حقق مكاسب في اليوم الاول لمحادثات السويد كما وعدهم المبعوث الدولي من سابق. حيث استطاعوا انتزاع موافقة كتابية من الشرعية بدفع المرتبات والعديد من الاجراءات الاخرى بينها اجراءات تتعلق بعدن وحضرموت ومأرب.
وقال ان هذا الامر جاء ضمن مناقشة الاجراءات الاقتصادية ووضع البنك المركزي حيث اصر وفد الحوثيين على اعادة البنك لصنعاء والتزامهم بحماية نائب محافظ البنك من طرف الشرعية وبقاء محافظ البنك الحالي الموالي للحوثيين.
كما طرح الحوثيين موضوع استمرار ميناء عدن بالعمل وتعيين نائب لمدير الميناء من طرف الحوثي لمتابعة عمل الميناء والاطلاع على الايرادات والجمارك والضرائب ونفس الامر في حضرموت.
 وبالنسبة لمأرب اكد وفد الجماعة الحوثية انهم متفقون حول الكثير من النقاط مع حزب الاصلاح ضمن حوارات بين الطرفين.
وقال مصدر اعلامي حوثي مرافق لوفد الجماعة بالسويد ان الوفد الحوثي الذي اسماه ( الوفد الوطني اليمني ) طرح قبل اي محادثات ان يتم دفع المرتبات وفتح مطار صنعاء واعتراف الشرعية التي اسماها ( حكومة العدوان ) بأن الحوثيين حكومة شرعية مدعومة بالشعب اليمني.
وعن ميناء الحديدة وتسليمه من قبل الحوثيين للامم المتحدة قال المصدر الاعلامي ان الحوثيين التزموا بتسليم الميناء للامم المتحدة وليس للشرعية وبشرط ان يشارك الحوثيين في ادارة الميناء مع بقاء كامل قواتهم في الحديدة.