تقدم ثابت للمقاومة.. ومؤشرات على انهيار سريع للحوثيين

الجنوب الجديد / متابعات /
قالت مصادر ميدانية ، الأربعاء، إن قوات المقاومة المشتركة تتقدم بثبات على جبهة مدينة الحديدة، وسط انهيارات في صفوف ميليشيات الحوثي الإيرانية.

وأوضحت المصادر أن تقدم القوات المشتركة، بدعم من التحالف العربي، يقابله مواجهات “لا تذكر من ميليشيات الحوثي المنهارة” من جراء الضربات القاصمة التي تلقتها منذ صباح الأربعاء.

وصعّدت القوات المشتركة، خلال الساعات الماضية، من هجماتها على مواقع وتجمعات الحوثيين في الحديدة، وذلك في إطار الاستعدادات لحسم معركة تحرير المدينة الواقعة على الساحل الغربي في اليمن.

وأكدت المصادر نفسها أن “حال من الهلع تشهده صفوف ميليشيات الحوثي بسبب تخلي القيادات عن المسلحين”، ما دفع عددا كبيرا من الانقلابيين إلى الفرار “من ساحات المعارك من دون قتال”.

واللافت، أن “التقدم العسكري ضد الحوثيين تم باستخدام أقل من 20 بالمئة من القوة المجهزة للمعارك”، وفق المصادر التي أشارت إلى أن “ميليشيات الحوثي ستنهار تماما حين استكمال استخدام القوة الكاملة المعدّة ضدهم”.

وعمدت “قيادات في الميليشيات إلى قطع الاتصالات بمسلحيها في الحديدة وتركتهم من دون توجيهات”، الأمر الذي ضاعف من الانهيارات في صفوف العناصر الحوثية على أرض المعركة، هو ما سيسرع من عملية تحرير المدينة ومينائها.

سيناريوهات انتحارية

وقال الخبير العسكري والاستراتيجي، العميد خالد المنسي، إن معركة التحرير ستكون ضربة قاصمة لمليشيات الحوثي الإيرانية، بسبب أهمية المنفذ البحري للمتمردين.

وتوقع المنسي، في اتصال هاتفي مع ، أن يلجأ الحوثيون إلى زرع الألغام في مداخل المدينة، من أجل إعاقة تقدم المقاومة اليمنية المشتركة.

ولم يستبعد الخبير العسكري حرب عصابات من قبل المتمردين داخل أحياء المدينة، ونشر القناصة أعلى المباني، إلا أن تلك المحاولات اليائسة لن تمنع تقدم القوات المشتركة.

التحرير

وتشكل عملية تحرير مدينة الحديدة ومينائها الحيوي ركنا أساسيا في الحل السياسي للأزمة اليمنية، كونها تتوافق مع أهداف قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216 الرامي إلى إنهاء الأزمة في هذا البلد الذي دمرته ميليشيات الحوثي الإيرانية.

وحوّل الحوثيون الميناء إلى مركز تهريب للأسلحة والصواريخ الإيرانية التي وجهت بشكل عشوائي إلى المدن السعودية مستهدفة المدنيين، كما هاجمت المليشيا الحوثية البواخر الدولية في بحر العرب، ونشرت الألغام البحرية في تحد سافر للأعراف والقوانين الدولية.

وهدف العمليات العسكرية التي تقوم بها قوات المقاومة المشتركة والتحالف، هو إجبار ميليشيات الحوثي على الامتثال لقرار مجلس الأمن، الذي اتخذ تحت الفصل السابع في أبريل عام 2015.

وطالب القرار الدولي في أحد بنوده الحوثيين بالكف عن اللجوء للعنف، وسحب قواتهم من جميع المناطق التي سيطروا عليها، بما في ذلك العاصمة صنعاء، ووقف الأعمال التي تعد من الصلاحيات الحصرية للحكومة اليمنية الشرعية.

كما ألزم الحوثيين بالامتناع عن أي استفزازات أو تهديدات للدول المجاورة، بما في ذلك الاستيلاء على صواريخ أرض-أرض، ومخازن أسلحة تقع في مناطق محاذية للحدود أو داخل أراضي دولة مجاورة.