نداء عاجل .. الى متى ستظل معاناة الطالب الجامعي في جامعة حضرموت؟

الجنوب الجديد / خاص  /

 

إلى السلطة المحلية وقيادة المحافظة ممثلة بالمحافظ اللواء الركن فرج سالمين البحسني
إلى عمرو بن حبريش وكيل أول محافظة حضرموت
إلى وكيل وادي وصحراء حضرموت الأستاذ عصام الكثيري
إلى رئيس وأعضاء مجلس أمناء جامعة حضرموت
إلى قيادة مؤتمر حضرموت الجامع ..
إلى الشركة العربية للإسمنت
إلى كل رجال الأعمال والتجار الحضارم في الداخل والخارج
إلى كل المؤسسات الخيرية
إلى كل الشركات التجارية
إلى الغرفة التجارية بحضرموت الساحل والوادي
إلى شركة بترومسيلة
إلى كل محب للتعليم والعلم

يهديكم الاتحاد العام لطلبة جامعة حضرموت اطيب التحايا والأمنيات ويزف لكم أزكى التهاني بحلول شهر الخير والإحسان شهر رمضان الكريم جعلنا الله واياكم من صوامه وقوامه وعتقائه من النار وخواتيمكم مباركة .

نضع بين أيديكم تقريرا موجزا لمعاناة الطلبة الدارسين بالجامعة وأملنا أن تتم الاستجابة والتدخل العاجل للتخفيف منها ومعالجتها ..
إننا ومن خلال هذا التقرير نسعى لإحداث رأي عام وإيصال معاناة الطلاب والطالبات إلى كل فرد ومسؤول وكواجب علينا تجاه زملائنا وزميلاتنا.

كانت المعاناة ولازالت وهي في تزايد منذ دخول البلاد في الأزمات السياسية والاقتصادية والتي ألقت بحملها وتأثيرها على وضع الطلبة الدارسين بالجامعة وسير العملية التعليمية والجامعة بشكل عام ..
ومن خلال هذا التقرير نرفع كل الشكر والعرفان لكل من كان له يد في التخفيف من معاناة الطلبة في الفترة السابقة.

سنذكر فقط المعاناة الرئيسية ؛

المعاناة الأولى : السكنات الجامعية :

إن عدد السكنات الجامعية التابعة لجامعة حضرموت (سبعة) سكنات (خمسة)منها بمدينة المكلا وسكن بسيئون وسكن بالمهرة في ظل افتقار جزيرة سقطرى لسكن جامعي من هذه السكنات (اثنين) خاصة للبنات يسكن في هذه السكنات مايقارب (الفين) طالب وطالبة بالإضافة إلى عدد من السكنات الجامعية التابعة للمؤسسات والجمعيات الخيرية ..
يصل عدد العزب الطلابية إلى (ثلاثمائة) عزبة طلابية موزعة في مدينة المكلا وسيئون والمهرة بها مايقرب من (ثلاثة آلاف) طالب وطالبة.
ومن خلال استطلاعنا للرأي والتحري والمشاهدة والاستماع للمعاناة المتكررة لزملاءنا الطلبة نوجز أهمها على أمل أن تلقى قلوبا رحيمة ومحبة للتعليم ونهضة مجتمع حضرموت بابناءه المتعلمين والمتسلحين بسلاح العلم كما نشير إلى أن الطريق المقابل للعلم هو الجهل والذي يجر متبعيه إلى طريق التطرف والغلو ..
بدأنا رحلتنا من السكنات الجامعية والعزب الطلابية وهناك المعاناة التي يصعب تمثيلها والتكلم عنها
فمن ناحية

١)التغذية: وجدنا سكنات جامعية تكتفي بوجبة غذائية واحدة في اليوم هذا إن وجدت !
والمعاناة الحقيقة هناك طالبات يتغذين على البسكويت والاندومي على أمل التقليل من تكاليف التغذية وقد يتسبب سوء التغذية في حالات إغماء أثناء الدوام الدراسي.
اما ان استمرت التغذية في حدها الأدنى بواقع وجبتين في اليوم فتصل تكاليف التغذية على الطالب الواحد مايقارب (عشرة آلاف شهريا )وكل هذا جعل الكثير من الطلاب والطالبات يتسربو من مقاعد الدراسة والبحث عن أعمال ليسدوا حاجتهم وحاجة اهاليهم أو أن يرتبط الطالب بأعمال بعد انتهاء الدوام على أمل تغطية هذه التكاليف مما يفقد الطالب تركيزه التام في العملية التعليمية.
٢) رسوم السكن وايجار العزب :

هناك الكثير والكثير من العزب الطلابية – التي لم يتمكن روادها من الدخول في السكنات بسبب الطاقة الاستيعابية للسكنات – مجبرة على ترك الشقق والطرد منها نتيجة لوضع العقار في الفترة الأخيرة والغلاء الفاحش في الإيجارات والذي يصل أقلها إلى خمسمائة ريال سعودي من غير فواتير الكهرباء والماء والتغذية التي يعجز الكثير من الطلبة عن دفع تلك التكاليف معارسوم التغذية وايجار العزبة في ظل وضع البلاد مما أدى إلى تسرب الكثير من الطلبة عن الدراسة ..
٣)السكنات الجامعية بحاجة لماء الشرب ..
إن السكنات الجامعية في محافظتنا الحبيبة تعاني من شحة المياه تصل المعاناة إلى عدم توفر الماء ثلاثة أيام او اكثر ممايضطر الطلاب للنزوح للمساجد لقضاء الحاجة والغسل ..
فالمعاناة الحقيقة للسكنات الجامعية دورات المياه والكهرباء والمجاري فلم نلقى كلمات تعبر عن تلك المعاناة ..

المعاناة الثانية : المواصلات :

لاتقل المواصلات عن معاناة السكنات والعزب فالطالب والطالبة من المناطق الشرقية للمكلا ومناطق وادي حضرموت يقضون معظم يومهم الدراسي بين الطريق والكلية ليتحرك الطلبة من بيتهم بعد الفجر مباشرة وقد يتأخروا عن المحاضرة الأولى في ظل انقطاع طريق الضبة المكلا ..
اما من ناحية التكاليف هناك من الطلاب الساكنين في بيوتهم بالمكلا وطالبات السكنات بالمكلا اللاتي تبعد كلياتهن عن مكان السكن بالإضافة لطلبة المناطق الشرقية ومناطق وادي حضرموت ومناطق محافظتي المهرة وسقطرى يعانون من زيادة التكاليف للمواصلات فقد وصلت الكلفة إلى الضعف خلال فصل دراسي واحد مقارنة بالتكلفة بداية الفصل الدراسي الاخير وقد وصلت تكاليف المواصلات لبعض الطلبة وخصوصا الطالبات إلى عشرين الف ريال للطالب الواحد في الشهر في ظل ارتفاع المشتاق النفطية. ومن والإحصائيات نوضح ان الطالبات أكثر عددا من الطلاب بالنسبة لجانب المواصلات ..

المعاناة الثالثة : عدم توفر مواطير الكهرباء في حالة انطفاء التيار الكهربائي:

توفير مواطير الكهرباء تعد معاناة هي الأخرى خصوصا في فصل الصيف الحار وان وجد الماطور يكون الوقود المشغل للماطور غائبا. مما يضطر الطالب الى المذاكرة على كاشفات الجوالات او الشموع مما يؤثر سلبا في التحصيل العلمي.

متفرقات …

١) في السنوات الأخيرة بدأ الكثير من اخواننا ذوي الاحتياجات الخاصة من اللحاق بالتعليم الجامعي ورغم ذلك فهم يعانون توفر الكثير من النواقص والاساسيات الخاصه بهم واللازمة لتسهيل سير العملية التعليمية.

٢) هناك حالات مرضية من الطلبة والطالبات لم نتمكن من احصاءها بشكل دقيق البعض منها يحتاج إلى تدخل جراحي والبعض منها تحتاج إلى أدوية بشكل مستمر اما الحالات الطارئة فتحتاج إلى تدخل عاجل لكن التكاليف تكون على كاهل الطالب وتضاف إلى التكاليف المذكورة سابقا ..

اوردنا لكم بعض المعاناة والتي تسببت في تسرب الطلاب من التعليم وكانت سببا واضحا في التحصيل العلمي للطلاب.
أملنا كبير بعد الله سبحانه وتعالى أن نجد من يستجيب لنداءنا للتخفيف من هذه المعاناة التي تعتبر حمل ثقيل نحمله نيابة عن جميع طلاب وطالبات جامعة حضرموت.

أملنا في الله أولا ثم في اهل الخير من أهل حضرموت..

لكل من يهمه الأمر التواصل عبر الارقام التالية :

+967770418073
+967715843158
+967701623863
+967713018128
+967711991929

وكل من يرغب في التخفيف عن المعاناة بالدعم المالي عبر حسابات الإتحاد العام لطلبة جامعة حضرموت :

◼اسم الحساب في بنك التضامن:
اتحاد طلاب جامعة حضرموت
رقم الحساب 70500

◼اسم الحساب في العمقي :
اتحاد طلاب جامعة حضرموت
رقم الحساب 254049448

ملخص اخبار اليوم