اللجنة السياسية المنبثقة عن تحالف القوى المدنية تواصل كشفها لمخططات الإخوان وقطر في اليمن.

الجنوب الجديد / خاص /

واصلت اللجنة السياسية المنبثقة عن تحالف القوى المدنية نشر هامة تحصلت عليها من مصادر مقربة وموثوقة تتعلق بخطط قطرية وإخوانية وتعليمات هامة لحزب الإصلاح إخوان اليمن تتعلق بالوضع في اليمن.
وقالت اللجنة السياسية في بيان لها
انه ووفاءا للوعد بمواصلة كشف خطط الإخوان وقطر حيال الوضع في اليمن
للراي العام.
واستكمالا لما تم كشفه في بيان سابق حول خطة للتنظيم الدولي وبدعم قطري تتظمن خطط وتعليمات خطيرة وهامة الى قيادة الإخوان في اليمن.
والتي تضمنت ،الجانب السياسي ، والاعلامي ، والعسكري ، والاقتصادي.
والتي تناولت وبشكل موسع لكل ذلك
وتظمنت تعليمات تنفيذية هامة في نهاية كل خطة.
وقال البيان الصادر عن اللجنة السياسية
ان ابرز ماورد في خطط الإخوان وتعليماتهم كان على النحو التالي.

• على الجانب السياسي

تضمنت التعليمات من التنظيم الدولي الى الإخوان في اليمن التنبه لما أسموه الانقسامات والتباينات في الحزب وكذلك التنبه لما أسموه مسالة التشكيك في القيادة وانه يجب التماس العذر للقيادات التي في الرياض والظروف التي يعانونها.
وقظت التعليمات الى القيادات بان يديرون نشاطاتهم بإسم الشرعية ومظله هادي وان يعملوا على ما من شانه تعزيز الشعور لدى هادي واوهامه باهمية الحزب وأنهم القوى الوحيدة المتمسكة به وان القوى الاخرى لم تعد معه.

• وتضمنت التعليمات

على ان تقوم المكاتب التنفيذية وما اسموه بالمشرفين، بإدارة القيادة وتنفيذ التعليمات والخطط والاهداف.

كما تضمنت الخطة السياسية ما اسموه ضرورة ضمان السيطرة على القرار السياسي والتحكم بمسار العمل السياسي الداخلي والخارجي.

وحملت الخطة انه من المهم جدا ان ينصرف الرئيس هادي وأبناءه ومقربيه وبعض الوزراء المهميين في الخارجية اضافتآ إلى بعض السفراء والملحقيين الى الانصراف نحو مصالحهم الشخصية ومصالح ذويهم والانشغال بها وان يقوم الإخوان عبر ما اسموه شبابهم بإدارة القرارات والسيطرة على القرار لديهم.

كما تضمنت الخطة ايضآ ما أسموه بالعمل على دعم تقسيم حزب المؤتمر الشعبي العام واضعاف المكونات الاخرى، وان يتم العمل على التفرد في إدارة المشهد.

•اما على الصعيد الإعلامي

فقد تضمنت التعليمات الإخوانية التالية
العمل على تشويه الدور الإماراتي والعمل على الايقاع ما بين السعودية والإمارات والعمل على تشويه القوى وما أسموه المليشيات التابعة للتحالف والإمارات
وأنها خطر على أمن اليمن ووحدته.

كما تضمنت التعليمات ما أسموه مواصلة العمل في نشر التعبئة والتحريض ضد محاولات التحالف اعادة رموز النظام السابق.

•وتضمنت التعليمات الإشارة الى الأوضاع التي أسمتها بالمتردية والانفلات الذي تعانيه المحافظات الجنوبية.

• وتضمنت التعليمات ضرورة الاشادة والاشارة الى النموذج القيادي والدور التنموي الذي تشهده مأرب والذي قالت الخطة انه يجب تسويقه الى العالم على قدرة الإخوان على القيادة.

• اما من الجانب العسكري

فقد تضمنت التعليمات التالية :-

ضرورة السيطرة على الجيش الوطني
وضرورة زيادة عدد المجندين.
وضرورة دعم وترفيع وتزكية ما أسمتهم اصحاب الولاء والثقة.
والى ضرورة زيادة الإعداد والتدريب والتسليح.
والمحافظة على التوازن في الجبهات

ومن ضمن التعليمات.

ضرورة الحفاظ على كوادر الحزب ، وضرورة التنبه حول المعلومات التي تخص بعض القيادات الإخوانية، وعلى ضرورة ربط التحرك العسكري بالأهداف المتعلقة بالحزب.
وعلى ضرورة تلقي التعليمات من المشرفين المكلفين، وعلى ضرورة التنبه من القيادات التي كانت على علاقات بالنظام السابق او على علاقة وثيقة بالتحالف.

• اما على الصعيد الحقوقي

فكانت التعليمات الاخوانية والقطرية
على النحو التالي:-
السيطرة على الإدارات المعنية بحقوق الانسان في الوزارات المعنية.
والسيطرة على المنظمات الحقوقية
وعلى الدعم وعلى اللجنة الوطنية.
وعلى الفرق الفنية التابعة للمسؤولين الأمميين وعلى المنظمات الدولية.
وكذلك تضمنت الخطة ما أسمته السيطرة حول المشاركات الخارجية؛

وتضمنت خطة الإخوان السيطرة على التوثيق والرصد في اليمن وعلى اضعاف المنظمات والناشطين الذين ليسوا من الموالين للإخوان.

وتضمنت الخطة ان يتم توثيق كل صغيرة وكبيرة ضد التحالف.

وتضمنت ان يتم العمل على دعم المنظمات والقوى الذين هم ضد التحالف وإمدادهم بكل المعلومات.

وتضمنت الخطة ايضآ ما اسموه كشف الانتهاكات الإماراتية والقوات التابعة لها والسجون السريةوتوثيق كل مايتعلق بذلك.

وتضمنت الخطة التأكيد على ضرورة السيطرة على الجانب الحقوقي وعلى الدعم والتدريب لهذا الجانب.

ملخص اخبار اليوم