بالوثائق : القوى المدنية في اليمن تكشف تورط قطر والإخوان بالعمليات الارهابية .

الجنوب الجديد / خاص /

 

عقد اليوم ، الاجتماع الطارئ للقوى المدنية في مواجهة الاٍرهاب وذلك للوقوف على خلفية التصعيد الإرهابي والعمليات الانتحارية التي نفذت ضد قوات مكافحة الاٍرهاب وقوات النخبة والحزام الأمني ومرافقهم والهجوم الإعلامي الكبير من قبل وسائل الاعلام المحسوبة على قطر وجماعة الاخوان المسلمين بهدف تلاكم القوات المعنية بمكافحة الاٍرهاب.

ووقف الاجتماع الذي حضره عددآ من منظمات المجتمع المدني وأكاديميين وناشطين وعدد من أسر ضحايا الاٍرهاب ووسائل الإعلام المتختلفة ، امام تلاكم العلاقة بين القوى والوسائل الإعلامية التابعة لقطر كقناة الجزيرة وقنوات الاخوان المسلمين ومواقعهم الإخبارية وناشطيهم والجماعات الإرهابية وتطابق الخطاب الإعلامي بينهما وكذلك تطابق الأهداف وغيرها من العلاقة المشتركة سواءآ في العنصر البشري من حيث الهوية والتنشئة والانتماء او من حيث الفكر او من حيث التوجه والاهداف.

كما عرضت في الاجتماع ثلاثة أوراق رسمية معززةبالوثائق والادلة  الأولى للكاتب والباحث الاستاذ أمجد اليوسفي  والثانية لرئيس رابطة أسر ضحايا الاٍرهاب والورقة الثالثة منتدى مكافحة الاٍرهاب لست قضايا رئيسية وهي :

القضية الاولى/  بإزدياد وتيرة الهجوم الإعلامي والتحريض السياسي من قبل قناة الجزيرة وقنوات الاخوان على خلفيه قيام قوات النخبة والحزام وقوات مكافحة الاٍرهاب بعمليات عسكرية ضد الجماعات الإرهابية.

القضية الثانية/ وهي العلاقة بين الهجوم الإعلامي الاخواني والتنفيذ العمليأت  الاجرامية و الانتحاري من قبل الجماعات الإرهابية ضد قوات الحزام والنخبة وقوات مكافحة الاٍرهاب والذي اصبح وبشكل واضح يأتي بعد كل هجوم إعلامي من قبل إعلام الاخوان
وكان هذا الاعلام هو الموجه لهذه الجماعات.

القضية الثالثة

وهي تطابق الخطاب الإعلامي في توصيف قوات النخبة والحزام الأمني وقوات مكافحة الاٍرهاب من قبل إعلام الاخوان واعلام داعش والجماعات الإرهابية من يحدد لها الأهداف

القضية الرابعة/ وهي هوية ونشأة وانتماء منفذ العملية الانتحارية والذين اهتم  جميعا على علاقة او دراسة في حزب الإصلاح  او جامعة الإيمان او المدارس التحفيظية التابعة لهم.

القضية الخامسة / وهي ارتباط تلكم العمليات الإرهابية بأهداف ومطالب الاخوان مثال عندما كان الاخوان يطالبون بتغيير قائد الأمن المركزي استهدف الأمن المركزي وكذلك كلية الشرطة باستهدف الطلبة وكذلك الان مطالبهم بدمج قوات النخبة والحزام وكان هذه العمليات هي لغرض فرض واقع او مبرر لتنفيذ مطالبهم والذي يتضح ايضا من خلال مسارعة الاخوان الى طرح تلاكم المطالَب فورآ وكان العمليات الإرهابية إنما كانت لأجل تحقيق مايريدون.

القضية السادسة /وهي مسارعة إعلام الاخوان عقب كل عملية ارهابية الى تتويه الرأي العام والى تحميل خصومهم المسؤولية والى إيجاد احداث الغرض منها صرف الأنظار عن الفاعل الحقيقي والتستر عن المجرم الحقيقي وقد تم تناول كل  القضايا بالعرض والتحليل والادلة والإثباتات القوية  والتي أكدت جميعها على ثبوت العلاقة بين قناة الجزيرة وقطروقنوات الاخوان المسلمين في اليمن مع الجماعات الإرهابية وبشكل واضح وعلني ويتمثل بالدعم المالي والسياسي والفكري والاعلامي الخ.

وقد صدر عن الملتقى بيان طالب فية الى الاصطفاف في مواجهة الاٍرهاب والى ادراج تلاكم الوسائل الإعلامية الداعمة للارهاب كقناة الجزيرة وبلقيس ومواقع اخوانية على قائمة الاٍرهاب ولائحة العقوبات.

ودعا البيان الى الزام الاخوان المسلمين في اليمن تسليم كشف بالذين التحقوا بجامعة الإيمان لأجل التحقق منهم.

وأكد البيان على رفع دعاوي قضائية ضد تلك القوى والوسائل الإعلامية والدول والكيانات التي تدعم الاٍرهاب.

ملخص اخبار اليوم