استشهد خلال التفجير.. سيوان لن ياخذ طلاب المدرسة بعد اليوم

كتب/ وائل قباطي
ربما لم يدر بخلد الشهيد سيوان جمال ٢٨ عاما، انه يلقي نظرة الوداع الأخيرة على طفلتيه وزوجته، وهو يغادر منزله صباح اليوم في رحلته المعتادة لنقل الطلاب إلى المدرسة.
في طريق عودته من المدرسة كان الارهاب يتربص بروح سيوان واصاب شقيقه بجرح خطيرة، حيث صادف مرورهما لحظة تفجير انتحاري سيارة مفخخة أمام مطبخ قوات الحزام الأمني في حي الدرين بمديرية المنصورة محافظة عدن، واسفرت عن استشهاد ٣ مدنيين وجرح ٣٧ اخرين وتدمير المنازل والممتلكات في محيط التفجير.
لم يعد سيوان ليقل طلابه من المدرسة ظهر اليوم، ناهيك عن مخيم العزاء الذي خيم بسواده على منزله وطفلتيه اللتان لم تعرفا ابدا باي ذنب قتل والدهما.
وعمت حالة حزن عميق على وسائل التواصل الاجتماعي وسط سخط واسع، واستنكار للجريمة.