مشهدان من زيارة الأمير محمد بن سلمان الى المملكة المتحدة “بريطانيا”.

كتب : د.ياسين سعيد نعمان :

 

أولا:
وفقاً للتصريح الذي ادلى به الناطق الرسمي لرئاسة الوزراء البريطانية فقد جرى التركيز على القضايا التالية في لقاء رئيسة وزراء بريطانيا بالأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي فقد تم الاتفاق على علاقة تجارية وفرص استثمارية تبلغ قيمتها ٦٥مليار جنيه إسترليني خلال السنوات القادمة .
– صرحت رئيسة الوزراء تيريزا ماي بأن “المملكة المتحدة تساند بشدة رؤية “٢٠٣٠ ” في السعودية ، وهي خطة أساسية وطموحة للإصلاح الداخلي الذي يهدف إلى تأسيس إقتصاد منتعش ونابض بالحياة ، وهذه مسائل إتفقنا على أنها ضرورية لأجل استقرار ونجاح المملكة السعودية على المدى الطويل . ”
– رحبت رئيسة الوزراء بالاصلاحات التي جرت مؤخراً في السعودية ، “بما في ذلك السماح للنساء بحضور المباريات ، وفتح دور السينما ، والسماح للنساء رسمياً بقيادة السيارات “.
-التأكيد على أن هناك شراكة جديدة في مجال التعليم . “وستقوم بريطانيا بمساعدة النظام التعليمي السعودي في تطبيق برنامج إصلاحي بما ذلك زيادة مستويات المشاركة النسائية للوصول إلى المساواة بين الجنسين ” .
– “بعد اجتماع محلس الشراكة الاستراتيجية ، جرى الاستماع الى مسئولي الأمن القومي حول القضايا السياسية الخارجية ، بما في ذلك اليمن “.
– تم “بحث الشأن الإيراني واتفقا على أهمية العمل معاً لمكافحة نشاط ايران المزعزع لإستقرار المنطقة ، والشأن العراقي، بما في ذلك أهمية دعم جهود إعمار العراق “.
ثانياً:
تصريحات وزير الخارجية بوريس جونسن مع نظيره السعودي عادل الجبير ، فقد اشتملت على حيّز أوسع من الحديث عن المشكلة اليمنية ، فقد ورد في حديثه المعلن :
– إن هذا الصراع الذي أسفر عن معاناة انسانية رهيبة يجب أن ينتهي.
– بريطانيا تدعم حق السعودية في الدفاع عن أمنها القومي وفي مواجهة الصواريخ الباليستية التي تطلق على مدنها ، بما في ذلك الرياض، من الاراضي اليمنية .
– أي حل لهذا الصراع لا بد أن يضمن عدم تعرض الأراضي السعودية وعبر حدودها لأي تهديد .
– اتفقنا اليوم على أهمية أن تعزز الامم المتحد نطاق تفتيشها للبواخر حتى يتم تمكين الموانئ اليمنية من العمل وإبقائها مفتوحة أمام المساعدات والحركة التجارية .
– ندعو في نفس الوقت الحوثيين أن يقوموا بما يجب أن يقوموا به بشأن فك الحصار عن المناطق التي تحت سيطرتهم ، أو تلك التي يحاصرونها، لتمكين المساعدات الانسانية من الوصول آلى الناس .
– نحن في المملكة المتحدة سنضاعف جهدنا لدعم العملية السياسية برعاية الأمم المتحدة ، ونأمل أن نجتمع بنظرائنا من كل من الولايات المتحدة والإمارات العربية المتحدة وذلك قبل بداية أبريل القادم حسب ما اتفقنا عليه أنا وزميلي عادل الجبير كي نحقق تقدماً أكبر تجاه العملية السياسية التي نعتقد انهايجب أن تكون حاسمة .
– يسعدني أن تقوم المملكة العربية السعودية بوضع خطة لإعادة إعمار اليمن بعد عملية التسوية .