في يوم المرأة العالمي.. النساء المهجرات أرقام وحقائق صادمة!

المرأة :

 

القرن الحادي والعشرين قرن مليء بالتهجير والتشرد واللجوء على مستوى العالم أجمع، لأسباب عديدة أبرزها الهروب من الفقر ورغبةً في تحسين سُبل المعيشة أو هروب البعض من الصراع والدمار في بلدانهم إلى بلدان أكثر أماناً أو لأسباب أخرى فكرية، هذا الأمر يُعتبر كسبب في بعض الأحيان، وكنتيجة أخرى أحياناً تقتضي إحالة حياة العديد من النساء في العالم العربي إلى السوء وتردي أحوالهن المادية والمعنوية.

وفي اليوم العالمي للمرأة نسلّط الضوء على بعض الحقائق التي وردت من قبل المنظمات العالمية فيما يخص النساء في هذا النطاق.

بدايةً نشرت منظمة النساء اللاجئات وهي منظمة غير ربحية تقع في مدينة نيويورك الأمريكية، عبر موقعها الإلكتروني بعض الحقائق حول المخاطر التي تترصد الفتيات حول العالم، وهي كالتالي:

– في مناطق الصراع، هناك 10 ملايين فتاة حُرمن من الالتحاق بالصفوف الدراسية؛ لذا فالفتيات اللاتي يستكملنّ دراستهنّ بالمدارس الثانوية لا تزيد نسبتهنّ عن 30 في المائة فقط.
– العديد من الفتيات يفتقرن إلى فرص بناء الثقة بالنفس ومهارات التفاوض التي يحتجنّ إليها لتأكيد أنفسهن واتخاذ قرارات حاسمة بشأن مستقبلهن.
– 50 % من ضحايا العنف الجنسي هنّ من الفتيات اللاتي تقل أعمارهن عن 15 عاماً.
– يزيد خطر الوفاة المرتبطة بالحمل بمقدار الضعف بالنسبة للفتيات اللواتي تتراوح أعمارهن بين 15 و 19 سنة، و خمسة أضعاف للفتيات اللواتي تتراوح أعمارهن بين 10 و 14 سنة، مقارنة بالفتيات الراشدات بين 20 إلى 29 عاماً.
– في حياة المخيمات والنزوح، جميع الأمور التي تتعلق بإعداد الوجبات والطهي موكلة للمرأة، بما في ذلك جمع الخشب لإشعال النار، ما يجعلهنّ أكثر عرضةً لموجات الاعتداء والعنف من الغرباء المسلحين او السُكّان الدوليين، ونادراً ماتقوم السلطات المعنية باتخاذ مواقف جزائية لمرتكبين تلك السلوكيات!.

كما رصدت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في تقريرها الأخير، بعض الحقائق والأرقام الصادمة حول وضع النساء المهجرات وهي كالتالي:

– تمثل النساء حوالي نصف المهاجرين حول العالم أي يبلغ عددهنّ 19،6 مليون لاجئة.
-60 في المائة من الأمهات في بيئات اللجوء وعدم الاستقرار يتوفينّ إزاء الظروف الصعبة، كما أنّ واحدة من كل 5 لاجئات أو نساء مشردات سبق وتعرضن للعنف الجنسي سواء من بلدانهم التي هجروها أم في بيئة اللجوء.
– واحدة من كل 6 عاملات منزليات في العالم هي امرأة لاجئة أو مشرّدة، ولم تتم المصادقة على القرار “189” الصادر من منظمة العمل الدولية والمتعلق بحماية حقوق وكرامة جميع العُمّال المنزليين سوى 22 دولة بالعالم!
– وبالرغم من كافة الأرقام المرعبة إلا أنّ النساء في كافة الأوضاع التي يعشنها مازلن يُحققنّ أموراً إيجابية بشكلٍ ما، حيث حققنّ النساء المهاجرات معدلات مشاركة أعلى في القوى العاملة بنسبة72%، كما أن النساء الغير مهجّرات، أي اللاتي أتممن إقامتهن بشكل رسمي في إحدى دول اللجوء 62% منهنّ يزاولن الأعمال المختلفة.

أخيراً، يبقى الأمل مادامت المرأة هي نصف المجتمعات ومازالت تُساهم في بناء النصف الآخر بلا كلل ولا ملل.

ملخص اخبار اليوم