(تقرير خاص ) الجنوب الجديد يرصد مسيرة الإصلاح من الخيانات والاغتيالات والارهاب لسنوات “تابع تفاصيلها”

الجنوب الجديد / تقرير / خاص /

 

يسعى حزاب الإصلاح خلال الفترة الحالية لتنفيذ مخطط جديدة السيطرة على جبهة الساحل الغربي كمخطط جديد لإفشال الانتصارات التي حققتها قوات الحراكيين الجنوبي والتهامي والمسنود بدعم اماراتية من التقدم صوب محافظة الحديدة.

وشهدت السنوات الماضية في مختلف الجبهات حجم المؤامرات التي تنفذها القيادات العسكرية المنتمية إلى حزب الإصلاح في اليمن من خيانات متواصلة ابتدءآ بجبهتي ميدي ومارب التي لم تشهد تقدمآ ملحوضآ ولو لامتار بسيطة وانتهاءآ بجبهة جنوب غربي مدينة تعز ، والتي تم تسلمتها لميليشيات الحوثي الشريك في الساحة للانقلاب على الحكومة السابقة..

وتقدم قطر في اليمن ذراعها للإخوان المسلمين المتمثل في “حزب الإصلاح” للعمل المباشر وغير المباشر مع أدواتها الحوثيين، لخدمة المشروع الإيراني الذي فشل حتى الآن في الوصول إلى النقطة التي حددتها إيران في اليمن “عدن وباب المندب”.

ويُعد إخوان اليمن أداة منذ ولادتها، وتحديدا عندما تأسس حزب الإصلاح عام 1990، وهو يعمل كأداة تتنقل بين اللاعبين الأساسيين في اليمن، بحثاُ عن سلطة أو متاع أو مصالح لقياداته، قبل أن يتطور به الحال ليصبح أداة إقليمية في اليمن.

وتعود الجماعة وذراعها السياسي لتكون أداة طائعة، طمعا في كرسي الحكم أو جمع المال لصالح خزينة الحزب أو قياداته.

وبات من الملحوظ أن الانقلاب الحوثي ودور الإخوان، يتلخص في اختيار قطر لحزب الاصلاح طريق الصمت، وعدم القتال، وذلك وفقا لحسابات قطرية لم يكن يدركها الإخوان أنفسهم، حيث أدارت قطر بسياسة المراوغة توجهات ومواقف حزب الاصلاح، فاستكملت مليشيات مدعومة من إيران سيطرتها على شمال اليمن وانتقلت للسيطرة على المحافظات الجنوبية، فتكرر موقف الإصلاحيين المنتمين للجنوب بنفس موقف حزبهم في الشمال.

أوهم إخوان اليمن التحالف العربي بأن عناصر الجماعة تقاتل قبل أن ينكشف دورها المخرب على حقيقته وبأنهم أداة قطرية تستخدمهم قطر لصالح إيران باليمن، من خلال الخيانات التي نفذها الإصلاح داخل معسكرات التحالف وجبهات المقاومة والجيش الوطني، وكان أبرزها “تفجير معسكر التحالف في مأرب” وغيرها من الحوادث والاغتيالات التي استهدفت قيادات بارزة في الجبهات، او إمداد الحوثيين بالإحداثيات، وتحذير طرف الانقلاب للانتباه من أي عملية عسكرية والمواقع التي سيتم قصفها.

اللعبة التي تديرها قطر لخدمة إيران، بعد أن تمكن إخوان اليمن من اخترق قوات الجيش الوطني وباتوا ينفذون خياناتهم من داخل الشرعية.

ورغم أن دعم قوات الإخوان بمأرب تجاوز دعم التحالف خلال العامين والنصف لقوات الإصلاح في مأرب كل الدعم الذي قدمته دول الخليج لليمن خلال عقود، لكن كل ذلك الدعم لم يحقق أي انتصار على الأرض، بسبب تخاذل الإصلاح عن مساندة التحالف وامتناعه عن قتال الانقلابيين.

ملخص اخبار اليوم