إلى وزير الصحة ، عن مستشفى الصداقة أتحدث .

كتب / عماد بابطاط :

 

بقدر يسابق الريح،كان لي النصيب أن اسعف إبنة أختي إلى مستشفى الصداقة بحكم قربي من المكان لإسعاف الطفلة .

أشياء تحدث في المستشفى لم أكن أتوقعها أن تحدث في مستشفى الصداقة.

بداية الأمر وصلت إلى بوابة الطوارئ الإعتيادية والتي عرفتها سابقا، فإذا هي مقفله بالسلاسل، وعليك ب جولة حول المستشفى للوصول إلى بوابة الطوارئ الخلفية .

غرفة الملاحظات قسم يتواجد فيه الرجال والنساء والأطفال معا” في غرفة لاتتجاوز مساحتها ال20 متر ، ويتوفر في القسم قاطع أو فاصل واحد فقط لعزل الرجل عن المرأة والعكس .

الإزعاج بشكل غير طبيعي من أحد حراس المستشفى دون أدنى مراعاة للمرضى وحالاتهم ، ودون إحترام للمكان الذي يحرسه .

الحق يقال بعض الأطباء والممرضين فعلا كانوا كالطيور تحوم في ارجاء المستشفى، أما البقيه فعليك أن تبحث عنهم في كومة قش ، في مرافق مبنى المستشفى الكبير، وعند عثورك على ممرض فطريقة التخاطب تكون كأنها بين رئيس ومواطن .

الباعوض يحوم في سماء العنابر كطائرة من دون طيار تمشط المنطقة .

أما عن الحمامات لا أخفيكم سرا أن الرائحة تحوم في الممرات وكأن لها دهر لا تنظف ، وبدون اضاءة .

في مستشفى عريق كالصداقة كان الأولى أن تكون إدارة حازمة وصارمة لقيادة هذا الصرح الطبي وهذه السفينة لكي تصل بنا الى بر الأمان.

البعض يقول عن مستشفى الجمهورية أنها مستشفى ( إنا لله وإنا إليه راجعون) ، وأنا أقول زوروا مستشفى الصداقة وأن على يقين أنكم ستغيرون نظرتكم.

السؤال الأهم : أين يذهب الدعم المقدم للمستشفى؟
هل من فاعل خير يدفع مبلغ من المال في ميزان حسناته لدفع أجرة تنظيف الحمامات؟ وشراء الجهاز الالكتروني القاتل للباعوض ؟ وشراء عوزال لفصل الذكور عن الإناث .

رسالتي ومناشدتي الى معالي وزير الصحة الدكتور ناصر باعوم، خطابي لك من ولد الى والده، انظر الى المستشفى بعين الرحمة ، انظر الى المرضى بعين الإنسانية ، انظر الى الكادر التمريضي ليس الكل وإنما البعض ، كلكم راع، وكلكم مسؤول عن رعيته .

ملخص اخبار اليوم