مؤامرات «الإصلاح» لتفكيك لواء جنوبي بشبوة ترفض قيادته الانصياع للنفوذ العسكري «الإخواني».

الجنوب الجديد / شبوة / خاص /

 

 

يواصل حزب «الإصلاح» المضي في مساعيه و محاولاته الحثيثة الهادفة إلى تنفيذ مؤامرة جديدة بمحافظة شبوة النفطية، بهدف خلط الأوراق والنيل من الانجازات والمكتسبات التي تحققت في المحافظة على المستويين الأمني والعسكري.

 

مؤامرة «الإخوان»
المؤامرة الإخوانية الجديدة تتمحور حول محاولة السيطرة والإستيلاء على «اللواء 19 مشاة»، سيما بعد تمكن اللواء من السيطرة على أكثر من 90% مديرية عسيلان النفطية بقيادة العميد الجنوبي المخضرم «مسفر االحارثي» خصوصا بعد رفض الرجل الخضوع والانصياع لأوامر نائب الرئيس اليمني، الجنرال الإخواني «علي محسن الأحمر»، الذي أصدر أوامره, مؤخرا، بنقل اللواء 19 مشاة من محافظة شبوة إلى اللواء «معسكر الرويك» الواقع بين منطقتي «العبر» بمحافظة حضرموت و «صافر» في محافظة مأرب، بحجة إعادة تأهيل اللواء الجنوبي الذي يتكون من مقاتلين من المقاومة الجنوبية و أبناء قبيلة «بلحارث الشبوانية»، وبالتالي ضمه إلى قيادة المنطقة العسكرية الثالثة في مأرب التي تصنف اللواء 19 بالوحدة العسكرية المتمردة على قيادتها.

 

العقيلي

و تزامنت محاولات «الإخوان» لإخضاع اللواء 19 ،والستمرة منذ عام، مع زيارة رئيس هيئة الأركان العامة بجيش الشرعية، اللواء طاهر العقيلي، إلى معسكرات اللواء 19، كما تزامنت مع مساعي قيادات عسكرية محسوبة على حزب «الإصلاح» إلى تفكيك اللواء، واستهداف القائد الجنوبي، العميد « مسفر الحارثي». سيما مع تزايد الضغوط على الحزب بسبب إخفاق قياداته في تحقيق أي تقدم في جبهات «بيحان».

 

حيث يحاول «الإخوان» السيطرة على المواقع العسكرية الإستراتيجية التي يسيطر عليها اللواء 19 مشاة في جبهة عسيلان، كجبل ولد شميس الإستراتيجي الذي يُعدّ من أهم المواقع المطلة على الطرقات المؤدية إلى بعض المنشآت النفطية.

 

المقاومة
وفي سياق متصل، حذرت المقاومة الجنوبية في محافظة شبوة، في بيان صادر عنها، مؤخرا، «المنطقة العسكرية الثالثة» في مأرب من محاولاتها لإفشال وتفتيت جبهة المقاومة في بيحان، عبر قرارات من قيادات عسكرية إخوانية بهدف السيطرة على المنشآت النفطية.

 

19 مشاة

يشار إلى اللواء 19 مشاة تم تشكيله مطلع أغسطس العام 2015م، من شباب المنطقة، واستطاع بعد سبعة أشهر من انخراطه في المواجهات مع المليشيات الانقلابية الحوثية تحرير مساحات واسعة من مديرية عسيلان، و السيطرة على آبار النفط والغاز الواقعة في محيطها.