بين يناير اليمن المسلمة ويناير أمريكا الكافرة

كتب – علي بن شنظور :

 

هل سمعتم في امريكا الدولة الغير مسلمة ,من يرفض منهم تسليم السلطة أو يتطلع للوصول إليها عن طريق استخدام حشد القبائل والقوة والعنف؟
كما هو حالنا في الوطن العربي واليمن السياسي بشكل خاص في صدارته..

لماذا كل هذا العبث بالدماء التي تسفك في سوريا واليمن وليببا …..الخ؟

لم يعد العيب في الحكام وحدهم ولكن في سلوكيات
الأحزاب والقوى التي تتصدر
المشهد السياسي وتقاتل من أجل الوصول للسلطة…

فإذا كان المعارض للسلطة ومن يدّعي الثورة ضد الظلم والفساد ,
يصل للسلطة بالقوة والعنف
فكيف سيسلمها بعد وصوله لها…..هل يعقل أن يتركها؟

وبالتالي كيف سنطالب الحاكم بترك السلطة وهو يعلم أن معارضيه يستخدمون القوة للوصول للسلطة, ولن يتركوه يعيش حراً.
فأصبح لافرق بين الحاكم والمعارض للسلطة ..!!
المقياس السلوك في الواقع..
بالمقابل بعض الحكام
لايفكرون غير في كراسيهم
فالخوف يلاحقهم وانعدام
الثقة بمن حولهم خوفاً على الكراسي وليس الأوطان..

لفت انتباهي صورة لوزير الخارجيه الأمريكي جون كيري بعد ساعات من خروجه مع الرئيس الأمريكي أوباما من السلطة وتسليمها لترامب..يخرج بين الجماهير
ليتظاهر ضد الرئيس الجديد
ترامب..لم يستخدم قبيلته
ولا الدين ولا الجيش للحفاظ على الكرسي كذلك لم يصل ترامب للسلطة بالقوة.

حينما نقارن بين يناير 2015
ومعركة دار الرئاسة في صنعاء التي تمت في مثل هذه الأيام بين الرئيس وحركة الحوثي, واستقالة الرئيس هادي, ثم استعادته لشرعيته من عدن,.وبين يناير الولايات الامريكية التي نختلف ونكره سياستها ضدالعرب والإسلام….لكننا نتحدث هنا كيف تم تسليم واستلام السلطة ولابد أن نتعلم من ايجابياتتم.. .

نجد أنه لالحاكم منهم يريد الاحتفاظ بالسلطة بعد انتها فترتة,,ِولا المعارض منهم يستخدم الرشاش والمدفع,
أو توظيف المسجد ,أو القبيلة للوصول السلطة ..
حالنا يرثى له بسبب ابتعاد الكثير عن كتاب ربنا تعالى , وسؤ فهم الحقوق والواجبات الاسلامية , فالدين النصيحة والمعاملة في الواقع,وليس شعارات..
ِفهل يتعلم العرب مما لدى الخارج ؟فليس عيباً ذلك؟
الحكمة هدف المؤمن أينما وجدها التقطها وأخذ بها..