العقل الوطني بين السلطة والثورة لامكان له….!!!

كتب – علي بن شنظور:

يعاني العقل الوطني في الجنوب الباحث عن استقلاله ودولته ,وفي اليمن المفقودة دولته والمتصارع على سلطته, من الإهمال وانعدام الفرص التي تمكنه من المساهمة في صنع إنجازات الحاضر وطموحات المستقبل الأمن بإذن الله تعالى..

بسبب سيطرة مجموعة من العقول المتهورة مخلوطة مع العقول الباردة في الثلاجات منذ عقود مع خلطة مجموعة العقول التي لاتجيد غير التخوين أو التشكيك بأصحاب العقول النظيفة أو لا تجييد غير عزل الحكام عن محيطهم وتنويرهم بما ينبغي عليهم أن يقوموا به,ِ

أو التي تطبل لمن يملك السلطة ولو كانت سلطة انقلابية… المهم سلطة..

لم تشبع بعض تلك الوجوه من جمع الأموال ومن التنقل من كرسي الى آخر , كأن الله لم يخلق غيرهم في هذا الوطن…!!! أو ان تلك المناصب والكراسي هي من املاكهم…!!! بعض تلك الوجوه من مسببات الحروب والازمات اكانت تعيش في الكهوف والانفاق أو القصور والفنادق .. كل مايهم البعض أن يكون الحاكم صاحب سلطة كيفما كانت سلطة شرعية أو انقلابية على حق أوباطل اهم شي يكون معه وزارات ومناصب وأموال يوزعها.. فالبعض على استعداد للتطبيل عن إنجازات الحكام وخلق الأعذار للفشل من أجل استمرار الوطن في ازماته ولايهم متى تنتهي تلك الأزمات وكيف تنتهي..

لامجال للبحث عن العقول المهاجرة داخل الوطن أو خارجه التي يمكن لها أن تشارك في بناء الوطن بمصداقية وأمانة.. لأن الكل في نظر بعض العقول الغير واعية …سارق وفاسد وطالب مصلحة…!!لايثقون في أحد ولكنهم يثقون في أنفسهم … سبحان الله لثقافة تلك العقول !!! إذا كان لم يعد في الوطن عقول شريفة نزيهة وطنية صادقة فلانستحق. أن نتحدث عن وطن وثورة ودولة حرة ناجحة…!!

مع الاحترام للجميع.. فإن شعار البعض ممن هم في السلطة من قبل الحرب او خارجها في الثورة والميدان النضالي.. لامجال عند بعضهم لسماع أصوات العقل والحكمة في كل زمان ..فصاحب العقل عليه أن يبحث له عن وطن غير اليمن أو الجنوب العربي, من يريد أن يدفن نفسه فليستمر في وطنه مهاجراً.. ومن يريد أن يرتقي بنفسه وتطوير قدراته عليه أن يبحث له عن أرض غير ارض اليمن الجهوي أو بلاد الركن اليماني والتاريخ الحميري السبئي..الخ… إي منطق لمثل هذه العقول.؟ فهل نستطع أن نغير من هذا الفهم الخاطئ ..نعم نستطع ذلك وبكل سهولة.. اولاً أن نثق بالاخر ممن ننتقدهم مثلما نثق بأنفسنا حتى يتضح لنا منه مايثبت أنه غير صالح وأنه شخص فاسد ,وان نترك المجال لمن يستطعون قيادتنا ورسم ملامح النجاح للوطن في كل مجال وليس في الحرب , وأن نعلم أن من يجيد الخطاب الثوري والنجاح في المعركة قد لايصلح لقيادة دولة ومؤسسات, وأن نبحث عن أصحاب العقول النظيفة والكرزيما أو الشخصية القيادية التي توحد الجميع وتمتلك قدرة على التواصل مع المجتمع وليس مغلقة طول العام مثل محلات بيع السنبوسة في رمضان .. ولاتستأثر بالسلطة وهمها جمع الثروة , وأن ننمي دافع الوطنية والصدق في تعاملاتنا وشبابنا وأخلاقنا لأهمية الأخلاق الحسنة فإنها أن ماتت مات معها كل حلم جميل ومستقبل مشرق..

والله من وراء القصد