نعم للتعايش بين مجتمعنا الجنوبي

بقلم / دهمس محمد أبومرسال

 

يجب ان نبني دولة قائمة على ميزان العدل والمحبة والمساوة وان نعمل بالقول والفعل وليس عبر منصات التواصل الاجتماعي فقط على مفهوم التعايش السلمي الذي ينشده الكثير وان نحتوي بعضنا البعض وننبذ كل انواع العنف وممارساتة التوحشية الذي تمس مجتمعنا الجنوبي وتمزق نسيجه ويعتبر ذلك انتهاك لحقوق الانسان ، ويجب التصدى لهذه الامراض الخبيثة الذي انتشرت بشكل فظيع بين مجتمعنا واعراضها واضحة ومؤسفه .

ان التسامح والتصالح وتقبل بعضنا البعض واحترام حرية الراي وتقبل الراي الاخر غاية ابدية كبيره تفتقر اليها كثير من المجتمعات ، وعلينا كجنوبيين العمل على تطبيع هذا المبداء وترسيخه بين مجتمعنا وألعمل على انتزاع العنف بكل انواعه ومعالجة ذلك بروح المسؤولية ، حتى نثبت للعالم والمجتمع اننا شعب متحضر ينشد التعايش والسلام .

هناك افكار وامراض دخيلة على مجتمعنا واحشاءها منتشره بيننا .. منها مرض المناطقية والعنصرية الذي فرقت بين الاخ واخية والجار وجاره واصبح الكثير منا بعيد كل البعد عن تقبل الاخر او التعايش معه لما تكنه صدورهم وتخفيه من تعصب وحقد ضد بعضهم وعلينا تدارك ومحاربة هذا المرض جميعآ والعمل على اجتثاثه بكل اصرار وعزيمة .

فالتعايش يعني العدل والمساواة بين ابناء المجتمع وتقبل بعضهم البعض بكل مسمياتهم واتجاهاتهم وتحقيق ذلك يتطلب جهود وتكاتف الجميع ، فهل سنعمل على استئصال هذه الامراض الوبائية الخبيثة ونقوم بفرض امر واقع للتعايش بين الناس ام ان ذلك وكل الحملات كلام عبر مواقع التواصل ليس إلا ؟ ولا يمكننا تغيير هذا الواقع المشؤوم .