هناك خيانة وبلطجة لكن انتهت !

بقلم : حسين حنشي :

 

الحقيقة ان المصفوفة للاتفاق كانت تقضي بدخول قوات من ابين واتجاهها الى لحج تحديدًا الصبيحة مقابل انسحاب قوات بن معيلي من شقرة الى مارب ومع انهم استفزوا المجلس وجعلوا على راس القوة التي ستكون في الصبيحة شخصية اخوانية من المجاهدين العرب في أفغانستان الا ان المجلس كان مرن وفق وتحركت القوات من شقرة وسمح لها حتى العلم دون ان يتحرك جندي واحد من شقرة الى مارب وهنا تم رفض دخولها رغم تهديدات الأشقاء بضرب قوات الجنوب بالطيران الأشقاء الذين اظهروا عدم وجود نزاهة مطلقا الليلة !

رفض المجلس واستعد جنوده الموت فداء لأرضهم وشخصيا كنت هناك واتخذ الجميع قرار بالقتال ضد أيًا كان وهذا ما سيكون ان اصر البعض على البلطجة على ارضنا !

حاول البعض إخافتنا لكن فشل كل شيء

للأسف نفس الاسماء التي خانت في اغسطس وأخلت الألوية واتصلت لألوية أخرى بالإخلاء وهي قيادات بالحزام الأمني لاتزال خائنة وتمارس الخيانة ولكن لن يكون سقوط الا سقوطها !

 

فليعلم الجميع ان الجنوبيين مستعدين للقتال حتى اخر والتعاون مع الشيطان اذا مست قضيتهم وكرامتهم !

 

الخونة المتسترين نقول سود الله وجوهكم