العمل السياسي للانتقالي

بقلم : عادل العبيدي :

 

أقصد هنا بالعمل السياسي هو عمل الإدارات السياسية للانتقالي الجنوبي في المحافظات ، الرئيس الزبيدي وفي لقاءاته بالهيئات التنفيذية في المحافظات كان يحث الهيئات على أهمية العمل السياسي وضرورة أن يصل إلى كل شارع وإلى كل مواطن ، وأن عام 2020 بإذن الله هو عام أدارة الدولة .
فكيف يكون ذلك العمل السياسي ؟ يكون بكل أشكاله المخنلفة التي تثمر نتيجتها في عقل وقلب المواطن الجنوبي ، التي من خلالها يحس ويتيقن أن المجلس الانتقالي الجنوبي فعلا يسير على عهد الشهداء والجرحى والمناضلين نحو استعادة الدولة الجنوبية ، وان الظروف المحلية والأقليمية والدولية التي تحاول أن تعترض طريقنا بتعمد وضعها من قبل أعداء الجنوب ، سيعمل على تجاوزها بتكثيف العمل السياسي الأعلى (هيئة الرئاسة ) والعمل السياسي على مستوى المحافظات .
لهذا ومن اجل توسعة العمل السياسي في المحافظات وتطبيقا لشعار عام 2020 هو عام أدارة الدولة الجنوبية ، يجب أن لا يكون عمل الإدارات السياسية فيها مقتصرا على أحياء المناسبات الوطنية السنوية وإقامة الندوات فقط ، بل يجب أن يتوسع وينطلق إلى الحفاظ على بقاء شعبية الانتقالي الجنوبي بعمل خطط زيارات وتواصل لقيادة المحافظة إلى مختلف المديريات والمراكز والقرى ، إصلاح حال الأوضاع الامنية ، إصلاح وتحسين خدمات المواطنين ومعالجة مختلف القضايا الشائكة قدر الإمكان والضرورة ، من خلال التواصل الدائم مع مدراء مكاتب المرافق الحكومية والنظر في عملها وماتقدمه من خدمات ، ومن ثم الوقوف على المشاريع المتعثرة والخدمات المعطلة وعلى الفساد المستشري فيها بعمل سياسي جاد ، يرفع إلى رئيس انتقالي المحافظة ، ويتم دراسة معالجتها بتوافق رئيس الانتقالي ومحافظ المحافظة ومدير عام المرفق ورئيس الإدارة السياسية للانتقالي .
أن توسيع العمل السياسي للإدارات السياسية للانتقالي في المحافظات ، يحافظ على اللحمة الجنوبية الداخلية ، يعطي مشاركات إيجابية للتفاعل مع مختلف القضايا الوطنية الشعبية الجنوبية من مختلف الاطياف الجنوبية ، كما يسهم في كسر جمود الإدارات الآخرى بتكليف كل منها في مشاركة الإدارة السياسية العمل في القضايا التي تكون من أختصاص كل واحدة منها ، كما يجلب الثقة بين قيادة السلطة المحلية وقيادة الانتقالي وتكامل عمل بعضهما للمصلحة الجنوبية العامة ، وأيضا يجعل رئيس الانتقالي في اطلاع دائم على مختلف قضايا المواطنين في المحافظة .

عادل العبيدي